الصفحة 15 من 62

فلا يحل لأي كائن كان، أن يأكل مال أخيه المسلم بغير حق، فيدخل تحت هذا بيع آلات اللهو، لأنه أكل مال بالباطل، حتى ولو طابت به نفس مالكه.

3 -قال - صلى الله عليه وسلم: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ... » [1] هذا الحديث علم من أعلام نبوة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقد وقع ما ذكر، فبيعت المعازف واستمع إليها.

وجه الدلالة من الحديث؛ أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «يستحلون» فدل هذا على أن المعازف محرمة، وما كان حرامًا فثمنه حرام، وأيضًا لما قرن استحلالها باستحلال الزنا والخمر، اللذان هما من أكبر الكبائر!

4 -قال - صلى الله عليه وسلم: «في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المساكين: يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت القيان [2] والمعازف وشربت الخمور» [3] .

وجه الدلالة من الحديث، قوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا ظهرت القيان والمعازف» وظهورها يكون عن طريق بيعها،

(1) فتح الباري (5590) ، وانظر: سنن أبي داود «3407» .

(2) القيان: جمع القينة وهي: الأمة مغنية كانت أو غير مغنية. اهـ. مختار الصحاح ص 560.

(3) حديث صحيح رواه الترمذي «1801» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت