الصفحة 18 من 62

فهل يحب ذو العقل البصير، أن يحشر مع أولئك الفساق المتشبهين ببعضهم البعض في ليونة الصوت وتمطيطه، وتمجيد الكلام المحرم؟!

أيها القارئ: إجابة هذا السؤال أتركها لك!

وأعود لأقول: إن الناظر والمتتبع لمنشأ وانتشار هذا الصوت الشيطاني وما ينتج عنه من مخاطر تقيض بهدم المجتمع الإسلامي، وتنخر في عظام رجال وأمهات المستقبل، وتؤذن بقدوم شباب مايع، لا يقر معروفًا فضلًا عن أن ينكر منكرًا [1] ، سببه هو أماكن بيع أشرطة الغناء، ومؤسسات الإنتاج الفني، اللتان تقومان بالدعاية لأشرطة المغنيين، والمغنيات، عبر الصحف والمجلات، ليتسابق كلا الجنسين «الفتيان والفتيات» لاقتناء النسخة الأصلية، والافتتان بما في داخلها من كلام مبتذل رخيص!

فيا أيها المسلم: لا تكن سببًا في نشر الفساد، ولا تكن معول هدم للأخلاق، ولا تكن أداة في يد المغنين والمغنيات، هم ينعقون بأصواتهم وأنت تبيعها لهم!!

ثم اعلم أنك بفعلك هذا «بيع الأشرطة الغنائية» قد

(1) وقد صادفت شابًا في سيارته، وهو يستمع إلى أغنية مسجلة، فكلمته عن حرمة الغناء، وعدم جواز الاستماع إليه، فأكد لي أنه لا يعرف أن الغناء حرام!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت