وغيرهم [1] .
ونقل العلامة ابن قيم الجوزية: أن العلامة الواحدي والشيخ أبا إسحاق قالا: أكثر ما جاء في التفسير على أن المراد «بلهو الحديث» هو «الغناء» ثم ساق أسماء من قال إنه الغناء [2] .
أما سيد قطب فقد قال في ظلاله:
«يشتريه بماله، ويشتريه بوقته، ويشتريه بحياته، يبذل تلك الأثمان الغالية في لهو رخيص، يفنى فيه عمره المحدود الذي لا يعاد ولا يعود. وقال: «لهو الحديث: كل كلام يلهي القلب، ويأكل الوقت، ولا يثمر خيرًا، ولا يؤتي حصيلة تليق بالخير والعدل والصلاح» [3] .
ب- قال تعالى: {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} [سورة النجم، الآيات: 59 - 61] .
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره لهذه الآيات الكريمات:
«قال سفيان الثوري عن أبيه عن ابن عباس قال:
(1) تفسير ابن كثير 3/ 442.
(2) انظر: إغاثة اللهفان 1/ 239.
(3) انظر: في ظلال القرآن 5/ 2784.