الصفحة 25 من 62

«الغناء» ، هي يمانية. أسمد لنا: غنِّ لنا» [1] .

وقال مجاهد بن جبر: وهو الغناء، يقول أهل اليمن: سَمَدَ فلان، إذا غنى [2] .

جـ- قال تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} [سورة الإسراء، الآية: 64] .

قال الحافظ ابن كثير في معنى «بصوتك» : قيل: الغناء. قال مجاهد: باللهو والغناء، أي استحقهم بذلك [3] .

وقال الإمام الشوكاني في تفسيره:

«أي استزعج واستخف من استطعت من بني آدم، استخفهم بصوتك، داعيًا لهم إلى معصية الله» قد ذكر تفسيرًا آخرًا، قيل: «هو الغناء واللهو واللعب بالمزامير» [4] .

أما العلامة ابن قيم الجوزية فقال:

«من المعلوم أن الغناء من أعظم الدواعي إلى

(1) تفسير ابن كثير 4/ 261.

(2) المنتقى لنفيس ص 304 وانظر إغاثة اللهفان 1/ 258.

(3) تفسير ابن كثير 3/ 50.

(4) فتح القدير 3/ 241.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت