«الغناء» ، هي يمانية. أسمد لنا: غنِّ لنا» [1] .
وقال مجاهد بن جبر: وهو الغناء، يقول أهل اليمن: سَمَدَ فلان، إذا غنى [2] .
جـ- قال تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} [سورة الإسراء، الآية: 64] .
قال الحافظ ابن كثير في معنى «بصوتك» : قيل: الغناء. قال مجاهد: باللهو والغناء، أي استحقهم بذلك [3] .
وقال الإمام الشوكاني في تفسيره:
«أي استزعج واستخف من استطعت من بني آدم، استخفهم بصوتك، داعيًا لهم إلى معصية الله» قد ذكر تفسيرًا آخرًا، قيل: «هو الغناء واللهو واللعب بالمزامير» [4] .
أما العلامة ابن قيم الجوزية فقال:
«من المعلوم أن الغناء من أعظم الدواعي إلى
(1) تفسير ابن كثير 4/ 261.
(2) المنتقى لنفيس ص 304 وانظر إغاثة اللهفان 1/ 258.
(3) تفسير ابن كثير 3/ 50.
(4) فتح القدير 3/ 241.