الصفحة 50 من 62

{يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} بالأعمال الصالحة وبذكر الرحمن!

بادر بالتوبة قبل أن تكون في اللحد، وتتمنى أن أحدًا من الناس يقوم بمسح غنائك من الأشرطة، وبحسبها من الأسواق، لأنك تتعذب بسببها [1] .

بادر بالتوبة قبل أن تقول: يا ليتني لم أصحاب الذين كانوا يحسنون لي الغناء، ويأمرونني بالاستمرار وعدم الغياب عن الوسط الفني! بادر بالتوبة قبل أن تقول: يا ليتني خسرت الألقاب الطنانة الرنانة «فنان ... » ، «مطرب ... » ، «بلبل ... » ، «ذو الحنجرة .. » ولم أعص الرحمن!

أخي القارئ:

نحن الآن في فرصة عظيمة، وفي فسحة لا تقدر بثمن للتوبة والرجوع إلى الله، ويجب علينا ألا نضيع هذه الفرصة، فوالذي نفسي بيه ما بعد الموت رجعة لتصحيح العمل ...

ما بعد الموت رجعة للإكثار من العمل الصالح ...

(1) وقد أحسن صنعا، بعض أقارب المغنين، الذين كانوا يغنون ثم توفاهم ملك الموت، فقام هؤلاء الأقارب بالتوسط بعدم إذاعة أغاني قريبهم، ويا ليته هو الذي قام بهذا الفعل في حال حياته، وقدم لنفسه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت