فهرس الكتاب
وفي صحيح البخاري من حديث سهل بن حنيف أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية: ( فَعَلَى مَا نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا، أَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمِ الله بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ .. الحديث ) (1) ، وعند مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لاَ يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلاَّ أُحْمِىَ عَلَيْهِ في نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُجْعَلُ صَفَائِحَ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبَاهُ وَجَبِينُهُ حَتَّى يَحْكُمَ الله بَيْنَ عِبَادِهِ في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلفَ سَنَةٍ، ثُمَّ يُرَى سَبِيلَهُ، إِمَّا إِلَى الجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ ) (2) .
والاسم يدل باللزوم على الحياة والقيومية والأولية والآخرية والسمع والبصر والعلم والقدرة والعزة والعظمة والغنى والقوة والعدل والحكمة والإحاطة والخبرة، وغير ذلك من صفات الكمال، واسم الله الحكم دل على صفة من صفات الأفعال .
الدعاء باسم الله الحكم دعاء مسألة .
(1) البخاري في الجزية، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب 2/978 (2581) .
(2) مسلم في الزكاة، باب إثم مانع الزكاة 2/682 (987) .