فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 1188

وقال الإمام الشافعي: ما ناظرت أحدا وأحببت أن يخطئ، بل أن يوفق ويسدد ويعان ويكون عليه من الله رعاية وحفظ، وما كلمت أحدا قط وأنا أبالي أن يظهر الحق على لساني أو لسانه (2) .

أما من جهة التسمية بعبد المبين فلم أجد أحدا سمي به من السلف أو الخلف في مجال ما أجرينا عليه البحث، وإن كانت نتيجة محركات البحث على الإنترنت أظهرت اسما واحدا فقط لرجل من الأردن.

الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.

سمى الله نفسه القوي على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية في كثير من النصوص القرآنية، وقد ورد معرفا بالألف واللام مقترنا باسم الله العزيز في موضعين، قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [هود:66] ، وقال: {اللهُ لطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [الشورى:19] .

وورد منونا في خمسة مواضع منها قوله تعالى: {كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة:21] ، وقوله - عز وجل: {مَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللهَ لقَوِيٌّ عَزِيز} [الحج:74] ، وفي مسند الإمام أحمد وحسنه الألباني من حديث عَائِشَة رضي الله عنها أنها قَالتْ عن يوم الخندق: (وَبَعَثَ اللهُ - عز وجل - الرِّيحَ عَلى الْمُشْرِكِينَ، فَكَفَى اللهُ - عز وجل - الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَال وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا) (3) .

شرح الاسم وتفسير معناه.

(1) شعب الإيمان 6/ 29 (7409) .

(2) حلية الأولياء 9/ 118، وفيض القدير شرح الجامع الصغير 3/ 90.

(3) انظر السلسلة الصحيحة 1/ 143 (67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت