ومن دعاء العبادة أيضا أن يأخذ المسلم بالرخصة في التقديم والتأخير، ويتبع السنة في ذلك طالما صح فيه الدليل، روى البخاري من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ في السَّفَرِ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ) (1) .
أما من جهة التسمية بعبد المؤخر والتعبد لله بهذا الاسم فلم يتسم به أحد من السلف أو الخلف في مجال ما أجرينا عليه البحث الحاسوبي، وأيضا جميع محركات البحث علي الإنترنت، وهنيئا لمن سمى نفسه أو ولده بهذا الاسم فسيكون أول من تعبد لله به فيما نعلم، والله أعلم.
الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.
(1) البخاري في تقصير الصلاة، باب يصلي المغرب ثلاثا في السفر 1/ 370 (1041) .