فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1188

سُحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ، قَلِيبِ بَدْرٍ ) (1) .

ويستحب للداعي أن يدعو في بعض المواضع التي حث النبي - صلى الله عليه وسلم - عليها كالدعاء في السجود، وبين الأذان والإقامة، وإذا شعر بالظلم والقهر، روى مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال: ( أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ ) (2) ، روى أيضا من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - قال: ( كَشَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - السِّتَارَةَ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ، أَلا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ - عز وجل -، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ) (3) ، وعند أحمد وصححه الشيخ الألباني من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إِنَّ الدُّعَاءَ لا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ فَادْعُوا ) (4) ، وعند البخاري من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - في وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ - رضي الله عنه: ( وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ ) (5)

(1) البخاري في الوضوء، باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته 1/94 (237) .

(2) مسلم في الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود 1/350 (482) .

(3) الموضع السابق، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود 1/348 (479) .

(4) المسند 3/155 (12606) ، وانظر الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب للألباني 1/198 .

(5) البخاري في الزكاة، باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا 2/544 (1425) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت