فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1188

لم يرد الاسم في القرآن إلا في موضع واحد وهو قوله تعالى: { هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ } [الحشر:23] ، وفي هذا الموضع ورد مطلقا معرفا مرادا به العلمية ومسندا إليه المعنى محمولا عليه ودالا على الوصفية وكمالها .

وعند البخاري من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: ( كُنَّا إِذَا صَليْنَا خَلفَ النَّبِيِّ - قُلنَا: السَّلاَمُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ، فَالتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - فَقَالَ: إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلاَمُ .. الحديث ) (1) ، وفي صحيح مسلم من حديث ثَوْبَانَ - رضي الله عنه - أنه قَالَ: ( كَانَ رَسُولُ اللهِ - إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاَثًا وَقَالَ: اللهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ) (2) ، وفي صحيح الجامع من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - قال: ( - إن السلام اسم من أسماء الله تعالى فأفشوه بينكم ) (3) .

2-الشرح والتفسير:

(1) البخاري في كتاب الأذان، باب التشهد في الآخرة 1/286 (797) .

(2) مسلم في كتاب المساجد، باب استحباب الذكر بعد الصلاة 1/414 (591) .

(3) صحيح الجامع 11/131، وانظر الأدب المفرد، باب السلام اسم من أسماء الله 1/343 (989) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت