فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 1188

اسم الله الجبار يدل على ذات الله وعلى صفة الجبروت بدلالة المطابقة، وعلى ذات الله وحدها بالتضمن، وعلى صفة الجبروت بدلالة التضمن، فالجبار هو المتصف بالجبروت والعظمة كوصف ذات، والإجبار كوصف فعل بمعنى الإصلاح أو قهر الخلائق على مشيئته، فمن الأول ما رواه أبو داود وصححه الألباني من حديث عوف بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه: ( سُبْحَانَ ذي الجَبَرُوتِ وَالمَلَكُوتِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ ) (1) ، ومن الثاني ما ورد عند الترمذي وصححه الألباني من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتين: ( اللهمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي ) (2) ، واسم الله الجبار يدل باللزوم على الحياة والقيومية، والسمع والبصر والعزة، والغنى والقوة والعظمة، والملك والهيمنة والقدرة وعلو الشأن والقهر والفوقية، وغير ذلك من صفات الكمال، واسم الله الجبار دل على صفة من صفات الذات والأفعال .

4-الدعاء بالاسم دعاء مسألة:

(1) أبو داود في الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده 1/230 (873) ، والمشكاة (882) .

(2) الترمذي في أبواب الصلاة، باب ما يقول بين السجدتين 2/76 (284) ، وانظر صفة الصلاة ص153 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت