فهرس الكتاب
ورد دعاء المسألة بالاسم المطلق في قوله تعالى عن إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام: { وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [البقرة:127] ، وقوله: { إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [آل عمران:35] ، وكذلك في قوله تعالى لسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -: { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [الأعراف:200] ، وقول يعقوب - عليه السلام: { قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [يوسف:83] ، وكذلك ورد في قوله تعالى عن دعاء يوسف - عليه السلام - والاستجابة له: { فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [يوسف:34] .
وعند أبي داود وصححه الألباني من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه قال: ( كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ مِنَ الليْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللهمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، ثَلاَثًا، ثُمَّ يَقُولُ: الله أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلاَثًا، أَعُوذُ بِالله السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ ثُمَّ يَقْرَأُ ) (1) .
(1) أبو داود في الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك 1/206 (775) ، مشكاة المصابيح (1217) .