فهرس الكتاب
يوضع موضعَ الحمد؛ لأن ذلك لو لم
يكن كذلك، لما الحمد لله شكرًا" [1] القول الثاني: أن الحمد والشكر ليسا بمعنى واحد، بل بينهما فروق، ومن تلك الفروق: 1. أن الحمد يختص باللسان، بخلاف الشكر، فهو باللسان والقلب والجوارح. 2. أن الحمد يكون في مقابل نعمة، ويكون بدونها، بخلاف الشكر لا يكون، إلا في مقابل نعمة"
قال ابن كثير رحمه الله - في معرض رده على كلام ابن جرير السابق - (1/ 32) :"وهذا الذي ادعاه ابن جرير فيه نظر؛"
لأنه اشتهر عند كثير من العلماء من المتأخرين: أن الحمد هو
(1) انتهى من"تفسير الطبري" (1/ 138) .