فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 672

الثناء بالقول على المحمود بصفاته اللازمة والمتعدية

، والشكر لا يكون إلا على المتعدية، ويكون بالجنان واللسان والأركان، كما قال الشاعر: أفادتكم النعماءُ مني ثلاثةً ... يدي ولساني والضميرَ المُحَجَّبا ولكنهم اختلفوا أيهما أعمّ

الحمد، أو الشكر على قولين، والتحقيق أن بينهما عمومًا وخصوصًا، فالحمد أعم من الشكر من حيث ما يقعان عليه؛ لأنه يكون على الصفات اللازمة والمتعدية، تقول حمدته لفروسيته، وحمدته لكرمه. وهو أخص لأنه لا يكون إلا

بالقول، والشكر أعم من حيث ما يقعان عليه؛ لأنه يكون بالقول والفعل والنية، كما تقدم. وهو أخص؛ لا يكون إلا على الصفات المتعدية: لا يقال شكرته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت