أركان الدين والشعبة التي هي
أعلى شعب الإيمان بل هي الكل وليس غيره ... [1] وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -،أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
سُئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال:"الذاكرون الله كثيرًا"قال:
قلت: يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله؟ قال:"لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين"
حتى ينكسر ويختضب دمًا لكان الذاكرون لله أفضل درجة". [2] وعن معاذ - رضي الله عنه -،عن رسول"
الله - صلى الله عليه وسلم: أن رجلًا سأل فقال: أي المجاهدين أعظم أجرًا؟ قال:"أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا"
قال: فأي الصائمين أعظم أجرًا" قال:"أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا"ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج"
والصدقة كل ذلك ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا"
فقال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما: يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم:"أجل". [3] وعَنْ هِشَام بْن سَعِيد عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ
السَّلَام قَالَ يَا رَبّ كَيْف أَشْكُرك؟
(1) فيض القدير
(2) أخرجه الترمذي
في كتاب الدعاء برقم (3376) .
(3) رواه أحمد في المسند (3/ 169) ،
والترمذي في كتاب الدعوات.