لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟"قالوا: بلى قال:"ذكر الله". [1] أزكاها: أكثرها ثوابًا وأطهرها، وأرفعها: أزيدها. مليككم: أي ربكم ومالككم. وأرفعها في درجاتكم: أي منازلكم في الجنة. والورق: بكسر الراء الفضة. فيه بيان فضل الذكر وأنه خير من الضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل ونفقة الأموال في سبيل الله. قال المناوي: لأن سائر العبادات من الإنفاق ومقاتلة العدو وسائل ووسائط يتقرب بها إلى اللّه تعالى والذكر هو المقصود الأسنى ورأس الذكر قول لا إله إلا اللّه وهي الكلمة العليا وهي القطب"
الذي يدور عليه رحى الإسلام والقاعدة التي بني عليها
(1) رواه أحمد (5/ 195) ، والترمذي في الدعوات برقم (3377) ، وابن ماجة برقم (3790) ، والبيهقي في ثواب التسبيح، والحاكم في الدعاء والذكر (1/ 496) وقال: إسناده صحيح، وقال الهيثمي: وسنده حسن، وصححه الألباني في صحيح الجامع
برقم (2629) ، والمشكاة برقم (2269) ، والكلم