قال:"يقولون: لا والله قال:"يقول: كيف لو رأوها". قال:"يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارًا وأشد لها مخافةً". قال:"يقول: فاشهدكم أني قد غفرت لهم". قال:"فيقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجةٍ". قال:"هم الجلساء لا
يشقى بهم جليسهم". [1] فيه من الفوائد: فضيلة الذكر وفضيلة مجالسه والجلوس مع أهله وإن لم يشاركهم، وفضيلة مجالسة الصالحين وبركتهم. قوله: فضلًا: قال العلماء: أنهم ملائكة زائدون على الحفظة فهؤلاء السيارة لا وظيفة لهم وإنما مقصودهم حلق الذكر. وقوله: ملائكة سيارة: معناه: سياحون في الأرض. وقوله: ويستجيرونك من نارك أي: يطلبون الأمان منها. وقوله:"هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم":"
(1) أخرجه البخاري في كتاب الدعوات تعليقًا برقم (6408) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6780) .