فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 672

البهاء الحسن والجمال، وفلان يباهى بماله أي يفخر

ويتجمل به على غيره ويظهر.

اهـ. [1] وعن أبي هريرة، وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله

-صلى الله عليه

وسلم:"لا يقعد قوم يذكرون"

الله عزوجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم الله فيمن عنده". [2] قوله:"

حفتهم الملائكة: أي يطوفون بهم

يدورون حولهم. قال المناوي: أي بهم ملائكة الرحمة والبركة

إلى سماء الدنيا ورفرفت عليهم الملائكة

بأجنحتهم يستمعون الذكر قيل:

ويكونون بعدد القراء. وقوله: وغشيتهم

الرحمة: أي علتهم الرحمة

وقوله: السكينة: حالة يطمئن بها القلب فيسكن عن الميل إلى الشهوات وعند الرعب، وغشيتهم:

عمتهم. وهي فعيلة من

السكون، وذكر الصغاني في

الذيل أنها بكسر السين

وهي على المشهور في الرواية كما في شرح

الترمذي للعراقي بالرفع جملة حالية أو

السكينة مبتدأ وعليكم خبره، وفي رواية بالنصب إغراء

(1) شرح.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم في كتاب الدعوات برقم (3378) وابن ماجة في كتاب الأدب برقم (3791) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت