واكتفى لها أو هي هو فجمعه
بينهما في رواية البخاري
تأكيد. وقوله: وذكرهم
اللّه: أثنى عليهم أو
أثابهم. وقوله: فيمن عنده: من الأنبياء وكرام
الملائكة. قال النووي: وفيه
فضل الاجتماع على تلاوة القرآن حتى بالمسجد. [1] فيه فضيلة مجالس
الذكر وفضله من ذكر الله ذكره الله تعالى. قال ابن قيم
الجوزية: إن للذكر من بين الاعمال لذة لا يشبهها شئ فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذة الحاصلة للذاكر والنعيم الذي يحصل لقلبه لكفي به ولهذا
سميت مجالس الذكر رياض الجنة، قال مالك بن دينار: وما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله
عز وجل، فليس شئ من الأعمال أخف مؤنة منه ولا اعظم لذة ولا اكثر فرحة وابتهاجا للقلب.
اهـ. [2] وعنه أنه سمع النبي - صلى
الله عليه وسلم - وآتاه رجل فقال: يا رسول الله!
كيف أقول حين أسأل ربي عز وجل؟ قال:"قل: اللهم اغفر لي"
(1) فيض
القدير.
(2) الوابل الصيب (1/ 110)