وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه". [1] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله تعالى على كل)
أخرجه البخاري في كتاب الأذان تعليقا (634) ،ومسلم في الحيض برقم (824) . &%$ التسبيح: هو التنزيه، عندما أقول: سبحان الله، أي أنزه الله عن العيب والنقص. التحميد: الحمد والشكر مُتَقاربان. والحمد أعَمُّها,
لأنّك تحمَد الإنسان على صِفاته الذَّاتيّة وعلى عطائه ولا تَشْكُره على صِفاته.
هـ ومنه الحديث: الحمدُ رأس الشُّكر ,ما شَكَر اللهَ عبْدٌ لا يَحْمَده كما أنّ كلمة الإخْلاص رأسُ الإيمان. وإنما كان رأسَ الشُّكر لأنّ فيه إظهار النعْمة والإشادة بها
, ولأنه أعم منه , فهو شُكْر وزيادة. هـ. وفي حديث الدعاء سبحانك اللهمَّ وبحمدك أي وبحمدك أبتْدِاء. وقيل بحمدك سَبَّحت. وقد تحذف الواو وتكون الباء للتَّسْبِيب, أو للمُلاَبسة: أي التَّسبْيح مُسبَّب بالحمد , أو ملابِس له. ومنه حديث: لِوَاء الحمْد بِيَدِى؛ يُريد به إنْفِرَاده بالحمد يوم
(1) أخرجه ابن ماجة وابن حبان، المشكاة (2285) .