فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 672

القيامة وشُهْرَته به على رءوس الخلق. والعَرَبُ تَضَع اللِّواء مواضع الشُهْرة. ومنه الحديث:

وابْعَثْه المقَام المحمود الذي وَعَدْتَه أي الذي يَحمْدَه فيه جميع الخلق لتعْجيل الحساب والإراحة من طُول الوقوف. وقيل هو الشَّفاعة. هـ وفي كتابه - صلى الله عليه وسلم - أمّا بعْدُ فإني

أحْمَد إليك اللهَ أي أحْمَدُ معَك, فأقام إلى مُقام مَع. وقيل معناه أحْمَد إليك نِعمة الله بِتَحْدِيثك إيَّاها. هـ ومنه حديث ابن عباس أحْمَد إليكم غَسْل الإحْلِيل أي أرْضاه لكم وأتقَدّم فيه إليكم. ا هـ

[1] والحمد يكون في السراء والضراء. قال شيخ

الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: جاء الله على كل حال وذلك يتضمن الرضا بقضائه، من يدعى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله في السراء والضراء" [2] "

(1) النهاية في غريب الحديث (1/ 437) .

(2) ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله

تعالى في ضعيف الجامع برقم (2147) ، ولكن الشيخ يصحح حديث:"إن أفضل عباد الله يوم القيامة: الحمادون".صحيح الجامع برقم (1571) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت