وميتا أو يهدون له من ثواب أعمالهم ما ينفعه الله به أو يشفِّع فيه نبيه محمد أو يبتليه الله تعالى في الدينا
بمصائب تكفر عنه أو يبتليه في البرزخ بالصعقة فيكفر بها عنه أو يبتليه في عرصات القيامة من أهوالها بما يكفر عنه أو يرحمه أرحم الراحمين فمن أخطأته هذه العشرة فلا يلومن إلا نفسه كما قال تعالى فيما يروى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا عبادى إنما هى أعمالكم أحصيها لكم ثم أو فيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا [1] "
فعلى المسلم أن
لا ذكر الله في أي حال من الأحوال
ولا يعيقه شيء عنه، والحديث فيه دلالة على قراءة القرآن وذكر الله للحائض والنفساء لأنهما يدخلان في عموم الذكر. قال
النووي رحمه الله تعالى: هذا في جواز ذكر الله
تعالى بالتسبيح والتكبير يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا وهذا ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا مسلم قال: الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ هريرة لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا يقعد قوم في مجلس"
(1) مجموع الفتاوى (10/.