فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 672

يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة الله فيمن عنده". [1] "

وعن عبد الله بن بسر، قال: يا رسول الله! إن أبواب الخير كثيرة ولا أستطيع القيام بكلها فأخبرني بما شئت أتشبث به ولا تكثر علي فأنسى، وفي رواية: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي وأنا قد كبرت فأخبرني بشيء أتشبث به: قال:"لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله تعالى". [2] قوله: إن شرائع الإسلام: قال الطيبي الشريعة مورد الإبل على الماء الجاري، والمراد ماشرع الله وأظهره لعباده من الفرائض والسنن. إن شرائع الإسلام قد كثرت علي: أي غلبت علي بالكثرة حتى عجزت عنها لضعفي فأخبرني بشيء قال الطيبي التنكير في بشيء للتقليل المتضمن لمعنى التعظيم كقوله تعالى ورضوان من الله أكبر، ومعناه أخبرني بشيء يسير مستجلب لثواب كثير.

(1) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم

(2) أخرجه الترمذي (3435 تحفة) ، وابن ماجة (2793) ، والحاكم

(1/ 495) ، وابن حبان (2317 موارد) ، وصححه الألباني في الكلم (3) ،والمشكاة رقم (2279) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت