أتشبث به: أي أتعلق به وأستمسك ولم يرد أنه يترك شرائع الإسلام رأسا بل طلب ما يتشبث به بعد الفرائض عن سائر ما لم يفترض عليه. لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله تعالى: أي طريا مشتغلا قريب العهد
منه وهو كناية عن المداومة على الذكر. اهـ. [1] وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا أدلك على ماهو أكثر من ذكرك
الله الليل مع النهار قول: الحمد لله عدد ما خلق، الحمد لله عدد ما
أحصى كتابه والحمد لله على والحمد لله عدد كل شيء، وتسبح الله مثلهن تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك". [2] قوله: الحمد لله: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: معنى الحمد هو وصف المحمود بالكمال محبةً وتعظيمًا، فإن وصفه بالكمال لا محبةً ولا تعظيمًا ولكن خوفًا ورهبةً"
سُمِّيَ ذلك مدحًا لا حمدًا، فالحمد لا بد أن
يكون مقرونًا بمحبة. اهـ. [3] عدد ما خلق: أي ما بين ما ذكر من السماء والأرض من الهواء والطير والسحاب وغيرها عدد ما هو خالق أي خالقه أو
(1) تحفة الأحوذي (9/ 222) .
(2) رواه الطبراني، وصححه العلامة الألباني في الترغيب.
(3) شرح المنظومة البيقونية.