خالق له فيم بعد ذلك، أي ما هو خالق له من الأزل إلى الأبد والمراد الاستمرار. اهـ. [1] وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أنه بلغه عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله الله عليه وسلم:"ما عمل أدمي عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل". [2] فيه أن ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال، وأنه ينجي من عذاب الله تعالى. وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أنه بلغه عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما عمل أدمي عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله)"
رواه الإمام أحمد في مسنده (5/ 639) ، وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (5644) . &%$ ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال وأنه ينجي من عذاب الله تعالى.
(1) تحفة الأحوذي (10/ 12 ـ 13) .
(2) رواه الإمام أحمد في مسنده (5/ 639) وله شاهد من حديث جابر
بن عبد في صحيح الجامع برقم