يستحب أن يقول العبد ذلك في اول النهار متواليًا ليكون له حرزًا في جميع نهاره وكذا في أول الليل. وفيه سعة رحمة الله بعباده وتفضله عليهم بجزيل الثواب وغفران الذنوب. قال القاضي عياض: أن التهليل المذكور أفضل ويكون ما فيه من زيادة الحسنات ومحو السيئات وما فيه من فضل عتق الرقاب وكونه حرزًا من الشيطان زائدًا على فضل التسبيح وتكفير الخطايا لأنه قد ثبت أن من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار فقد حصل بعتق رقبة واحدة تكفير جميع الخطايا
مع ما يبقى له من زيادة عتق الرقاب الزائدة على الواحدة ومع ما فيه من زيادة مائة درجة وكونه حرزًا من الشيطان ويؤيده ما جاء في الحديث بعد هذا:"أن أفضل الذكر التهليل"مع الحديث الآخر:"أفضل ما قلته أنا والنبيون قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له."الحديث وقيل: أنه اسم الله الأعظم وهي كلمة الإخلاص والله أعلم. انتهى (( ) شرح النووي على مسلم (17/ 21) . &%$ وعن أبي عياش - رضي الله عنه -،
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على