فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 672

وقوله تعالى: قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا

لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. [1] وقوله تعالى: أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلاَ يَضُرُّكُمْ *

أُفّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ [2]

وقوله تعالى: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ * إِذْ قَالَ لأِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ

* قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِين * قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ. [3] وقوله تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ءالِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلاَ يَمْلِكُونَ لأنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَلاَ وَلاَ حَيَاةً} . [4]

وقال تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُهُمْ وَلاَ يَضُرُّهُمْ وَكَانَ} . [5]

فنفى سبحانه عن هؤلاء المعبودين من دونه النفع والضر، القاصر والمتعدي، فلا يملكونه لأنفسهم ولا لعابديهم، وهذا في القرآن كثير، بيد أن المعبود لا بد أن يكون مالكا للنفع والضر، فهو

يدعى للنفع والضر دعاء المسألة، ويدعى خوفا

(1) سورة المائدة آية (76) .

(2) سورة الأنبياء آية

(3) سورة الشعراء آية (69 - 73) .

(4) سورة الفرقان آية (3) .

(5) سورة الفرقان آية (55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت