فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 672

وإذا ركع قال:"اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي [1] "

يقول في ركوعه:"سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة". [2] وعن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال

رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا". قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. [3] فضل وثواب الدعاء عند الرفع من الركوع وفي الاعتدال

(1) رواه مسلم

(2) رواه أبو داود برقم (873) ، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، والبيهقي في الكبرى برقم (3504) ، والحاكم في المستدرك برقم (1201) .

(3) رواه مسلم في)"يلبسها": أي يخلطها ويشككني فيها، وهو بفتح أوله وكسر ثالثه. ومعنى حال بيني وبينها: أي نكدني

فيها ومنعني لذتها والفراغ للخشوع فيها. $%& شرح النووي (14/ 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت