وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر،"
ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال". [1] وكان يقول:"اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت
المؤخر لا إله إلا أنت". (( ) رواه مسلم برقم (771) ، في صلاة الليل وقيامه. &%$ ومن"
دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أسألك"
الهدى والتقى، والعفاف والغنى". [2] "
فجمع الخير كله في هذا الدعاء. فالهدى: هو العلم
النافع. والتقى: العمل الصالح، وترك المحرمات كلها. هذا صلاح الدين. وتمام ذلك بصلاح القلب، وطمأنينته بالعفاف عن الخلق، والغنى بالله. ومن كان غنيًا بالله فهو الغني حقًا، وإن قلت حواصله. فليس الغني عن كثرة العَرَض، إنما الغنى غنى القلب. وبالعفاف والغنى يتم للعبد الحياة الطيبة، والنعيم الدنيوي، والقناعة بما آتاه الله.
(1) رواه مسلم برقم (588) ، باب ما يستعاذ منه في الصلاة.
(2) رواه مسلم برقم (2721) ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن