فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 672

ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، وقال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهلل بهن دبر كل صلاة.

رواه مسلم برقم (593) ، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته. &%$ وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من الصلاة وسلم قال:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله وهو على كل اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا منك الجد". [1] الدثور: هو المال الكثير.

(1) رواه مسلم برقم (593) ، باب إستحباب الذكر بعد الصلاة) وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله

-صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العُلا والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون، فقال:"ألا أعلمكم شيئًا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟"

قالوا: بلى يا رسول الله قال:"تسبحون، وتحمدون، وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين".$%& رواه البخاري في كتاب الأذان برقم (843) ، ومسلم في المساجد برقم (595) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت