يا معاذ إني أوصيك لا تدعن اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". [1] وكان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ منهن دبر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ"
بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر"، فحدثت به مصعبا فصدقه. [2] وسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يقول اللهم إني"
أسألك بأني
أشهد أنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: لقد سألت الله بالإسم الذي إذا
وإذا دعي به أجاب".$%& موارد الظمآن برقم (2383) ، باب الدعاء بأسماء الله تعالى، صحيح الترمذي (3/ 163) ، وصحيح ابن ماجة (2/ 329 ) ) فضل وثواب الأذكار بعد الصلاة عن أبي"
الزبير قال: كان بن الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله
إلا الله
(1) ابن خزيمة برقم (751) ، باب الأمر بمسألة الرب عز وجل في دبر الصلوات المعونة على ذكره وشكره وحسن عبادته والوصية بذلك، والنسائي، وصححه الألباني
في صحيح الجامع
برقم (7969) ، وصحيح أبي داود (1/ 284) .
(2) رواه البخاري برقم (2667) ، باب ما يتعوذ من الجبن.