إنك أنت الغفور الرحيم"، قال: فقال قد غفر له قد غفر له ثلاثا". [1] وصلى عمار بن ياسر - رضي الله عنه - صلاة فأوجز فيها، فقال له
بعض القوم: لقد خففت أو أوجزت
الصلاة، فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما قام تبعه رجل من القوم هو أنه كنى عن نفسه فسأله عن الدعاء ثم جاء فأخبر به القوم اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد
الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين". [2] وعن - رضي الله عنه - قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما بيدي، فقال لي:"يا معاذ والله إني
لأحبك، فقلت: بأبي أنت وأمي والله إني لأحبك، قال:
(1) رواه أبو داود برقم (985) ، باب إخفاء التشهد، أنظر صحيح النسائي للألباني (1/ 280) .
(2) رواه النسائي برقم (1305) ، باب نوع آخر من الدعاء، والحاكم، وصححه الألباني في صحيح النسائي برقم (1301) .