قال: سلوا الله ببطون كفوفكم ولا تسألوه بظهورها فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم». قال أبو: روى هذا الحديث وجه عن محمد بن كعب كلها واهية، هذا متنها وهو ضعيف أيضًا ثم روى البيهقي عن علي الباشاني قال سألت عبد الله يعني ابن المبارك عن الذي إذا
دعا مسح وجهه، قال لم أجد له ثبتًا، قال علي ولم أره يفعل ذلك، قال وكان عبد الله يقنت بعد الركوع في الوتر وكان يرفع يديه هذا في «كتاب السنن» ، وله رسالة مشهورة كتبها إلى الشيخ أبي محمد الجويني أنكر عليه فيها أشياء من جملتها مسحه وجهه بعد القنوت، وبسط الكلام في ذلك وأما حديث عمر الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «كان في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه» . رواه الترمذي وقال حديث غريب، انفرد به حماد بن عيسى وحماد هذا ضعيف، وذكر الشيخ عبد الحق هذا الحديث في كتابه الاحكام وقال قال الترمذي وهو حديث صحيح وغلط في قوله إن الترمذي قال هو حديث صحيح، وإنما قال غريب، والحاصل لأصحابنا ثلاثة أوجه الصحيح
يستحب رفع يديه دون مسح الوجه والثاني لا يستحبان والثالث يستحبان الوجه من