الصدر وغيره فاتفق أصحابنا على أنه لا يستحب، بل قال ابن الصباغ وغيره هو مكروه، والله أعلم. اهـ. [1] الدعاء والتوسل بصالح الأعمال.
يجوز الدعاء
والتوسل إلى الله
تعالى بصالح الأعمال كما حصل لأهل الغار. فعن عبد الله الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - يقول:"انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم قال رجل منهم: اللهم"
كان لي أبوان شيخان كبيران و كنت لا أغبق قبلهما أهلًا
ولا مالًا فنأى بي طلب الشجر يومًا فلم أرح عليهما حتى ناما فجلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين فكرهت أن وأن أغبق قبلهما أهلًا أو مالًا فلبثت والقدح على يدي انتظر استيقاظهما حتى برق الفجر والصبية يتضاغون عند قدمي فاستيقظا فشربا غبوقهما، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت شيئًا
لا يستطيعون الخروج منه. قال الآخر: اللهم إنه كان لي ابنة عم كانت
أحب الناس إليّ وفي رواية ما يحب الرجال النساء) فأردتها على
(1) المجموع (3/ 462) .