نفسها فامتنعت مني حتى
ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين
ومائة دينار على أن تخلي ما بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها وفي رواية (فلما قعدت بين رجليها) قالت: اتق الله ولا تفض
الخاتم إلا
بحقه فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها، وقال الثالث: اللهم استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم
غير رجل واحد ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين فقال: يا عبد الله أد إليَّ أجري فقلت: كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال: يا عبد الله لا تستهزئ بي فقلت: لا أستهزئ بك فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه
فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون".$%& أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء برقم (3465) ، وفي كتاب البيوع برقم (2215) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء) الغار: النقب في الجبل. قوله: لا"
أغبق قبلهما: الغبوق: هو الشرب بالعشي، والمراد انه كان لا يقدم على أبويه أحدًا في طعام ولا شراب.