وقوله: فإذا أرحت عليهم حلبت: من المرعى إليهم وإلى موضع مبيتها وهو مراحها بضم الميم يقال: أرحت الماشية وروحتها بمعنى. وقوله: نأى بي ذات يوم الشجر، وفي بعض الروايات باء بي فالأول: يجعل الهمزة قبل الألف وبه أكثر القراء السبعة، والثاني: عكسه وهما لغتان وقراءتان ومعناه بعد والثاني البعد. وقوله: فجئت بالحلاب: هو: بكسر الحاء وهو الإناء الذي يحلب فيه يسع حلبه ناقة، ويقال له المحلب: بكسر الميم، قال القاضي: وقد يريد بالحلاب هنا اللبن المحلوب. قوله: والصبية يتضاغون أي: يصيحون ويستغيثون من الجوع.
قوله: فلم يزل ذلك دأبي أي: حالي اللازمة. الفرجة: بضم الفاء وفتحها ويقال لها أيضا فرج. وقوله: وقعت بين رجليها أي: جلست مجلس الرجل للوقاع. وقولها: لا تفض الخاتم إلا بحقه، الخاتم: كناية عن بكارتها. وقولها بحقه أي: بنكاح لا بزنا.