إلا والذكر مشترط في تصحيحه، الله بقلبه ثم صدقته أو صيامه مثلا فليس عمله كاملا، فصار
الذكر أفضل الأعمال من هذه الحيثية، ويشير إلى ذلك حديث نية المؤمن أبلغ من عمله الحديث الأول. اهـ. [1] وإن الدعاء يُعد من العبادة، بل هو العبادة، كما جاء ذلك في القرآن الكريم وأخبرنا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال الله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
كان سفيان الثوري يقول: يا من أحب عباده إليه من سأله فأكثر سؤاله, ويا من أبغض عباده إليه من لم يسأله وليس أحد كذلك غيرك يا رب. رواه ابن أبي حاتم، وفي هذا المعنى يقول الشاعر: الله يغضب إن تركت سؤاله ... وبُنَيّ آدم حين يسأل يغضب، عن محمد بن سعيد قال: لما مات محمد بن مسلمة الأنصاري وجدنا في ذؤابة سيفه كتابًا: باسم الله الرحمن الرحيم سمعت رسول الله - صلى الله عليه في بقية
(1) فتح الباري (11/ 210) . أما حديث: من عمله، قد ضعفه بعض أهل العلم.
(2) سورة غافر.