فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 672

• سنة الفجر كانت قراءته ? في ركعتي سنة الفجر خفيفة جدًا

حتى أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول:

(هل قرأ فيها بأم

الكتاب) رواه البخاري ومسلم. وكان أحيانا يقرأ بعد الفاتحة في الأولى منهما {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} إلى آخر الآية، وفي الأخرى {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا} إلى آخرها، وربما قرأ

بدلها {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ} إلى آخر الآية. رواه مسلم، وأحيانا يقرأ {} في الأولى و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في الثانية .. وكان يقول: (نعم السورتان هما) . [1] • صلاة الفجر كان ? يقرأ فيها بـ (الواقعة - الطور - التكوير - الروم - يس - الصافات - المؤمنون - السجدة - الإنسان - الزلزلة)

وبطوال: هو ما يلي المثاني من قصار السور، سمي بذلك لكثرة الفصول التي بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم، وأقسامه ثلاثة: طواله وأوساطه وقصاره .. فطواله: من (ق) أو (الحجرات) إلى (عم) أو (البروج) .. وأوساطه: من(

عم)أو (البروج) إلى (الضحى) أو (لم يكن) .. وقصاره: من (الضحى) أو (لم يكن) إلى آخر القرآن .. على خلاف في ذلك. &%$،

(1) (1) رواه ابن ماجه وابن حبان بسند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت