وكان يطول في الركعة الأولى ويقصر في الثانية، وكان يقرأ نحو
ستين آية فأكثر، قال بعض رواته: لا أدري في إحدى الركعتين أو في كلتيهما؟. [1]
)وقرأ {إِذَا زُلْزِلَتِ} في الركعتين كلتيهما حتى قال الراوي
: فلا أدري أنسي رسول الله
أم قرأ ذلك عمدًا. [2] • صلاتي الظهر والعصر [3] (كان ? يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية، وأحيانًا كان يقرأ بـ
و {َمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ} . و {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} . و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ونحوهما من السور. [4] (ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية) . [5]
(1) رواه البخاري ومسلم
(2) رواه أبو داود بسند صحيح
(3) فائده: كيف عرفت قراءته صلى الله عليه وسلم بالظهر والعصر مع كونهما سرًية
؟ .. الجواب: ذكر أهل العلم ان الاسرار في السرية والجهر بالجهرية سنة وليس بواجب، ويحمل
فعل الرسول صلى الله عليه وسلم هنا على أنه جهر بالسرية وهو محمول على تعليم أصحابه، ومافعل للتعليم فلا بأس.
(4) رواه أبوداود بسند صحيح.
(5) رواه
البخاري ومسلم.