فهرس الكتاب
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: وقال شيخ الإسلام ابن تيمية من حافظ على هذه الكلمات لم يأخذه إعياء من شغل وغيره. وعن البراء بن عازب، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت واجعلهن من آخر كلامك فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة"واجعلهن آخر ما تتكلم به". قال:"
فرددتهن لأستذكرهن فقلت: آمنت برسولك الذي أرسلت قال:"قل: آمنت بنبيك الذي أرسلت"وزاد في حديث حصين:"وإن أصبح أصاب خيرًا"."أسلمت نفسي إليك"أي: توكلت عليك واعتمدتك في أمري كله كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده."رغبة ورهبة"أي طمعًا في ثوابك وخوفا من عذابك.
"مت على الفطرة"أي: الإسلام."وإن أصبحت أصبت خيرًا"أي: حصل لك ثواب هذه السنن واهتمامك بالخير ومتابعتك أمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.