فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 672

قال النووي رحمه الله: وفي هذا الحديث ثلاث سنن مهمة مستحبة ليست بواجبة: إحداها: الوضوء عند إرادة النوم فإن كان متوضأ كفاه ذلك الوضوء لأن المقصود النوم على طهارة مخافة أن يموت في ليلته وليكون أصدق من تلعب الشيطان به في منامه وترويعه إياه. الثانية: النوم على الشق الأيمن لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحب

التيامن ولأنه أسرع إلى الانتباه. الثالثة: ذكر الله تعالى ليكون خاتمة عمله. قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا، ونبيك الذي أرسلت"قال الألباني رحمه الله تعالى:"فيه تنبيه قوي"

على أن الأوراد والأذكار توقيفية، وأنه لا يجوز فيها التصرف بزيادة أو نقص، ولو بتغيير لفظ لا يفسد المعنى فإن لفظ"الرسول"أعم من لفظة"النبي"ومع ذلك رده

النبي - صلى الله عليه وسلم -، مع أن البراء - رضي الله عنه - قاله سهوًا لم يتعمده! فأين منه أولئك المبتدعة؟ الذين لا يتحرجون من أي زيادة في

الذكر، أو نقص منه؟! فهل من معتبر؟ وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خصلتان أو خلتان لا يحافظ المرء عليهما عبد مسلم إلا

دخل الجنة، هما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح في كل صلاة عشرًا، ويحمد عشرًا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت