فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 672

وخمسمائة في الميزان، يكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين،

فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان"فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعقدها قالوا: يا رسول الله: كيف"هما يسير، ومن يعمل

بهمها قليل"؟ قال:"يأتي أحدكم (يعنى) الشيطان في منامه فينَوِّمُهًُ قبل أن يقوله، يأتيه في صلاته، فيذكره حاجةً قبل

أ ن يقولها" [1] . وزاد ابن حبان في صحيحه:"وألف وخمسمائة في الميزان"قال"

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وأيكم يعمل في اليوم والليلية ألفين وخمسمائة سيئة؟"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره"

فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم يقول: باسمك ربّي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين" [2] . حياة العبد يجب أن تكون مرتبطة بمنهج الله وأعماله قائمة على اسم الله تعالى، والتوفيق أن لا يكلك الله طرفة عين وأن يحفظك ويرعاك برحمته، والخذلان أن يكّلك إلى نفسك، ومن"

(1) رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، في صحيح الترغيب برقم (603) .

(2) أخرجه البخاري في الدعوات برقم (6320) ، ومسلم برقم (2714) و (6830) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت