11 -أن الله تعالى قريب من أهل الدعاء، قال تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
قريب فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله عز. [2] قال
ابن القيم:"وهذا القرب من الداعي قرب خاص، ليس قربا عاما من كل أحد، فهو قريب من داعيه، وقريب من عابده،"
وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وهو أخص من قرب الإنابة وقرب الإجابة الذي لم يثبت أكثر المتكلمين سواه، بل
هو قرب خاص من الداعي والعابد". [3] ، وقال عن خليله إبراهيم: {عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبّى شَقِيّا} . [4] "
13 -أنَّه أهل الجنة في الجنة، قال تعالى: دَعْاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَءاخِرُ دَعْوَاهُمْ * الْحَمْدُ
(1) سورة البقرة آية (186) .
(2) انظر: تفسير الطبري (2/ 158) .
(3) بدائع الفوائد) 12 - أنَّ من لزم الدعاء فلن
يدركه الشقاء، قال الله تعالى عن زكريَّا: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبّ شَقِيًّا} . $%& (1) سورة مريم آية (4) .