للَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ. [1] قال ابن حجر:"كلّ داع يستجاب له، لكن"
تتنوع الإجابة؛ فتارة تقع بعين ما دعا به، وتارة بعوضه". [2] 15 - أنَّ الله تعالى وعد بإجابة الدعاء فقال: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} . [3] وقال: أَمَّن"
يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء. [4] وقال: {ادْعُونِى أَسْتَجِبْ} . (( 1) سورة غافر آية (60) . &%$
16 -أنه مفتاح أبواب الرحمة، وسبب لرفع البلاء قبل نزوله
(1) سورة يونس آية (10 ) ) 14 - أنَّ الدعاء كلَّه خير، فعن
أبي سعيد الله عنه، رفعه: (( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلاَّ أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إمَّا أن يُعجِّل له دعوته، وإمَّا أن يدَّخرها له في الآخرة، وإمَّا أن يصرف عنه من السوء مثلها ) ).$%& (1) أخرجه أحمد (3/ 18) ، والبخاري في الأدب المفرد (710) ، وصححه الحاكم (1/ 493) ، وهو في صحيح الأدب المفرد (547) .
(2) الفتح (11/ 95) .
(3) سورة البقرة آية (186) .
(4) سورة النمل آية (62) .