111 ـ كيف يُلبّي المُحرم في الحج أو العمرة"لَبَّيْكَ"
اللَّهُمَّ لَبَّيْك، لَبّيْك لا شَرِيكَ لك لَبَّيْك إنَّ الحَمْدَ، والنِّعْمَةَ، لَكَ والمُلْك،
لا شريك لك"... البخاري مع"
الفتح 3/ 408، ومسلم 2/ 841) 112 ـ التكبير إذا أتى الرُّكن الأسودَ"طَافَ النَّبيُّ - صلى الله"
عليه وسلم - بالبيتِ عَلَى بَعِيرٍ
كُلَّمَا أتى الرُّكْنَ أَشَارَ إلِيهِ بِشيءٍ عِنَدَهُ وَكَبَّرَ" [1] . 113 ـ الدُّعاءُ بينَ"
الرُّكن اليماني والحجر
الأسود"رَبَّنا آتِنَا"
في الدُّنيا حسنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنَا عَذَابَ النَّار" [2] . على الصَّفَا والمروةِ"لَمَّا دَنا - صلى
الله عليه وسلم - من {إنَّ الصَّفا والمروة من شعائر الله} أبدَأ بما بَدَأ اللهُ بِهِ"فبَدَأ بالصَّفَا فرقيَ عليهِ حتَّى رأى البيتَ فاستقبلَ القِبْلَة، فوحَّد اللهَ وكَبَّرهُ وَقَالَ:"لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ وهُوَ على كُلِّ
شيءٍّ قديرٌ، لا إله إلاَّ اللهُ
وحدَهُ، أنجَزَ وَعْدَهُ، ونَصَرَ عَبْدَه وهَزَمَ الأحزابَ وَحْدَهُ،
(1) البخاري
مع الفتح 3/ 476
، والمراد بالشيء المحجن. انظر: البخاري مع الفتح 3/ 472.
(2) أبو داود 2/ 179
وأحمد 3/ 411 والبغوي في في صحيح أبي داود 1/ 354، والآية.