ثُمَّ
دَعَا بينَ ذلك. قال مثل هذا ثلاثَ مراتٍ"الحديثُ. وفيه"ففَعَلَ عَلى المروةِ كما فعلَ على الصَّفا"("
[1] 115 ـ الدُّعاءُ - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ"
يَوْمِ عَرَفَةَ، وخَيْرُ ما
قُلْتُ أنَا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لا إِلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ
لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ
الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى
كُلِّ شيءٍ قديرٌ" [2] . 116 ـ الذكر عند المشعر الحرام"ركب - صلى الله عليه وسلم - القصواءَ حتَّى أتى المشعرَ الحَرَامَ فاستَقْبَلَ القبلة (فَدَعَاه، وكَبَّرَهُ، وَهَلَّلَه، ووحّدَهُ) فَلَمْ يَزَلْ واقِفًا حتَّى أسفرَ جِدًَّا فدفع قبل أن تطلعُ الشمسُ" [3] . 117 ـ التكبير عند رمي الجِمَارِ مع كُلِّ حصاةٍ"يُكَبِّرُ كُلَّما رَمَى بِحَصَاةٍ عِنْدَ الجِمَارِ الثَّلاثِ ثُمَّ يَتَقَدَّم، ويَقِفُ يَدْعُو مُستقبِلَ القِبلةِ، رافعًا يديه. أمَّا
(1) رواه مسلم.
(2) الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترمذي 3/ 184، وفي الأحاديث الصحيحة 4/ 6.
(3) مسلم 2/ 891.