فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 672

بصوت واحد، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وانما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلًا من غيره حتى يتعلم من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح، وسائر الأدعية المشروعة. الرابع عن المعاصي وجميع الذنوب

، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة، فالمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ان الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه". [1] الخامس: كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك فانها من الأعمال التي تضاعف

في هذه الأيام، فالعمل فيها وان كان مفضولًا فأنه أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيرها وان كان فاضلًا حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عقر جواده واهريق دمه. السادس: يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الوقت

من ليل أو نهار إلى صلاة العيد ويشرع التكبير المقيد

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت