وقال تعالى: (( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
* وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ )) . ولا شك أن قراءة القرآن في رمضان هي من أحب الأعمال الى الله سبحانه وتعالى وكان صحابة رسول الله صلى الله وعليه وسلم يواظبون على
قراءة القرآن ويجتهدون في قراءته في رمضان. وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على
من يقرأه ويتدبره، فقال جل شأنه: (( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًّا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ) ). [1]
أي الذين يؤدون الصلاة بمواقيتها في سبيل الله ويتصدقون على الفقراء فلن يضيع ذلك عند الله سبحانه وتعالى بل سيوفيهم أجورهم وأجر المسلم هو الجنة، نسأل الله أن نكون من أهل
الجنة. وعن النبي صلى الله عليه وسلم،
قال:"اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه". (
(1) سورة فاطر.
(2) رواه مسلم.