أي يشفع لك بالطاعة والإيمان ويقول القرآن يا رب إني
حرمته النوم فشفعني فيه، ولا يزال كذلك حتى يشفع فيه. وقراءة القرآن الكريم لها فضائل كثيرة منها ما جاء في الحديث الذي رواه
أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن؛ كمثل الأترجة ريحها
طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي
لا يقرأ القرآن؛ كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها
حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن؛ مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن؛ كمثل
الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر )) . وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة يوم القيامة
كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان
أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة). والبطلة هم الشياطين والسحرة. وأيضا
من الله سبحانه وتعالى ما جاء في الحديث المشهور عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
:"مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ"