وَعَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلَّا الْبِرُّ". [1] وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيّصلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا"
أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ
عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا. قَالُوا: إِذًا نُكْثِر. قَالَ: اللَّهُ أَكْثَرُ". [2] ابن القيم - رحمه الله: في دفع المكروه، وحصول المطلوب، وهو من"
أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن،
(1) حسن: أخرجه الترمذي (2139) ، والحاكم، عن سلمان-رضي الله عنه
-، وحسنه الألباني في"صحيح الجامع" (7687) .
(2) حسن صحيح: أخرجه أحمد في مسنده برقم (11149) ، تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده جيد، والبخاري في"الأدب المفرد" (710) ، والبزار، وأبو يعلى، وقال المنذري في"الترغيب والترهيب"بأسانيد جيدة، والحاكم، انظر"صحيح الترغيب (1633) ، و"
"صحيح الأدب المفرد"للألباني (550) ، و"مشكاة"
المصابيح" (2259) ."